منتدى الأحلام الزهرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» العملاق "USB Disk Security 5.1.0.15" لحماية مداخل الــ USB لجهازك مع الشرح
الأحد 31 أغسطس 2014 - 15:31 من طرف gaetan

» صور مائية رائعة
الإثنين 4 نوفمبر 2013 - 7:55 من طرف وليددجو

» الاسطوانة التجميعية لدروس السنة الاولى ثانوي هندسة ميكانيكية و اعلام الي
السبت 5 أكتوبر 2013 - 13:25 من طرف boubekeursoft

» ما هي أصعب كلمة تخرج من قلبك ؟؟؟
السبت 29 يونيو 2013 - 13:52 من طرف ورود الياسمين

» فديو ناس ملاح تمتع باروع و اجمل الصور الطريفة و المميزة
السبت 29 يونيو 2013 - 13:40 من طرف ورود الياسمين

» حلول كتاب الرياضيات أولى ثانوي
الأربعاء 27 فبراير 2013 - 0:35 من طرف boubekeursoft

» معاني الحزن......
الأحد 24 فبراير 2013 - 2:08 من طرف boubekeursoft

» علمتني الحياة
الأحد 24 فبراير 2013 - 2:03 من طرف boubekeursoft

» هل لديك قلب؟؟
الأحد 24 فبراير 2013 - 1:46 من طرف boubekeursoft

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



المدن الأولى - توتول "تل البيعة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدن الأولى - توتول "تل البيعة"

مُساهمة من طرف boubekeursoft في الأربعاء 8 فبراير 2012 - 20:34



تقع
مدينة "توتول" عند ملتقى نهر الفرات برافده نهر البليخ وتسمى اليوم تل
البيعة، ورد ذكر مدينة "توتول" في أخبار "صارغون" الذي استمد سلطته من إله
"توتول" "داغان" الذي منحه البلاد العليا سورية والأناضول12

من
"توتول" انطلقت فتوحات "صارغون"، ذلك لما تتمتع به هذه المدينة من ميزات
تعبوية، فهي غنية بالغذاء لزراعتها المتطورة. ولقد ذكر أن أفراد جيش
"صارغون" المؤلف من /4800 شخص/ كانوا يأكلون يومياً بحضرته. وبفضل الإله
"دجن" حامي "صارغون". تحققت له سطوة لا منافس لها في كل البلاد.

وفي
إحدى كتابات رقم ماري إشارة إلى اسم ملك "توتول" ياخلو كوليم. ولم تكن
"توتول" مستقرة كي تستطيع صد أطماع مملكة "يمحاض" حلب ومملكة ماري
والسيطرة عليهما.

وعندما
حاول ملك "توتول" التحالف مع شيخ البدو لاعوم ومعه العشائر يدعمهم ملك
"يمحاض" قام ملك ماري بمقاومة هذا التحالف في مدينة "حماتوم" تل الحمام
وهدم أسوار "توتول"، وأصبح يلقب باسم ملك ماري و"بلاد هانار".

وفي
فترة حكم "زيميري ليم" ملك ماري، استمر سلطان ماري على "توتول" وكان
حاكمها "لاناسوم"، وفي عصره ثار سكان "توتول" بقيادة "باشوب دجن" ضد
الحاكم المعين من ملك ماري، وكان ملك "زلبا" حمام التركمان قد ساعد في هذه
الثورة، ولكن ملك ماري دعم الحاكم وأخمد هذه الثورة بعد أن أرضى السكان
بتغيير الحاكم، وأصبح "عبدوما دجن" حاكماً، ولعله قام بإصلاحات حسنت من
المدينة وأعاد إليها ازدهارها، مما دفعه في إحدى الرسائل، أن يغري ملك
ماري "زيميري ليم" بالإقامة فيها، واقتنع الملك، ولكنه اكتفى ببناء حصن
سكنت فيه حاشية مختارة من مدينة "رابيكوم" القريبة من "توتول".

ولقد اجتاح "حمورابي" ملك "بابل"، "توتول" مع ماري و"إيمار" ومع أنها عادت إلى الظهور حتى 1300ق.م فإن أخبارها لم تعرف حتى الآن.
لقد
بينت التنقيبات الأثرية الأخيرة(12)، إن مدينة "توتول" كانت مسورة ولقد تم
بناء سور جديد بعد أن توسعت المدينة في عصر "يخدون ليم"، وأصبح السور
الجديد خلف الأسوار القديمة مشيداً باللبن بسماكة لا تتجاوز الأربعة
أمتار.

وفي
المدينة ثمة قصر ضلعه 42م، وكانت جدرانه منيعة والغرفة الرئيسية بمساحة
24.10م تتصل من الجنوب بحجرة طينية لعلها كانت هيكلاً للعبادة.
أما
المعبد فكان مستقلاً عن المباني الأخرى في الجهة الغربية وكانت له ردهة
وممرات. وكانت المباني من اللبن خالية من النوافذ للأمن، ولكنها مفتوحة
على الفناء الداخلي، وكانت أزقة المدينة ضيقة، واستمر دفن الموتى تحت
أرضية المنازل.





وتم العثور على معبد آخر قديم يشبه بطرازه المعابد السورية في "إيبلا" و"إيمار" و"تل الخويرة".
ولأن
"توتول" تقع عند التقاء مياه نهرين، كانت وسائل الانتقال الأساسية هي
السفن، وكانت أنواع هذه السفن مختلفة، وتركت لنا الكتابات الأكادية ذكر
أسمائها المختلفة باختلاف مظهرها وطرق استعمالها، وما إذا كانت تصعد عكس
مجرى النهر أو مع المجرى هابطة مع التيار، وما إذا كانت تُستعمل للعبور أو
للترفيه أو للإنقاذ، وهكذا كانت "توتول" تشتهر بصناعة السفن، التي تنقل
البضائع بين الممالك والمدن. وكذلك كانت السيطرة على الطريق المائي من
الأمور التي تثير النزاعات والحروب. وكثيراً ما حاول ملوك ماري وإيبلا
السيطرة على المدن والمرافئ النهرية لتأمين سلامة الطريق المائي.

وهكذا
فلقد كانت منطقة الفرات مشغولة بالحركات العسكرية، مما أوجب نشوء ثغور
وحصون عسكرية مستقرة كانت موئلاً للتجار الباحثين عن الأمن لتنشيط
تجارتهم، وهكذا تتحول هذه الثغور والحصون أو المحطات العسكرية إلى مدن
عامرة ومثالها "دورا أوروبوس" و"حلبيا" و"زلبيا".

هكذا
كان للفرات دور في نقل الجيوش على السفن، كما فعل "سنحريب" الذي ذكر
"أرسلت جنود جيوشي الشجعان إلى المعركة عن طريق السفن بينما سرت أنا قريبا
منهم برا".



๑。 تكفي إبتسامتي 。๑
♪♩♬♩ أنغام حياتي
\\\"فرح\\\"
خطوات حياتي \\\"أمل\\\"
تكفي ابتسامتي


avatar
boubekeursoft
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 645
تاريخ الميلاد : 05/07/1986
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 31
الموقع : الأبيض سيدي الشيخ
العمل/الترفيه : CTPمسير أشغال عمومية
المزاج : الحمد لله

http://boubekeursoft.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى